آمن بالحب

انا: 

أبريل 16 2026

- من: 

الحب اللانهائي يعمل
الحب اللانهائي يعمل

تصوير ميها ريكار على Unsplash

العمود الذي يعرض "كلمة شفهية" لدون نينو كارتا، وهو كاهن في البرازيل لعدة سنوات: لا يمل أبداً من الحب ومن أداء أعمال الرحمة وتلقيها.

بالتأكيد، الإيمان بالحب هو عمل من أعمال الشجاعة والإيمان العميق، خاصة عندما يتطلب منا التغلب على خيبات الأمل، وعدم تحقيق النتائج، والبدء في بناء علاقات حقيقية من جديد.

ولهذا السبب لا ينبغي أبدًا اعتبار الحب أمرًا مفروغًا منه، بل على العكس تمامًا: يجب أن نعيش كل يوم بالتزام متجدد، مع العلم أننا سنضطر دائمًا إلى العمل بجد لتجنب الوقوع في بعض التجارب السلبية الحتمية، ومحاولة تحويلها إلى فرصة للنمو.

بين الحين والآخر، عندما يدرك المرء أن الثمار قليلة أو حتى معدومة، قد يتسلل إليه شعور بالإحباط واليأس، وهو بمثابة باب مفتوح على مصراعيه يسمح للكلمات بالظهور في الروح والقلب والشفاه... "لكن من الذي يجبرني على فعل ذلك؟".

أصدقائي الأعزاء، أستطيع أن أخبركم أنني وجدت نفسي أيضاً، في بعض الأحيان، أشعر بخيبة أمل بسبب تلك الكلمات التي كانت على لساني...

الحمد لله، هذا يحدث لفترة قصيرة فقط، وعلى الفور ينتابني شعور بالندم، وتنطلق صرخة من أعماق قلبي: "نينو، لا! ليس أنت يا نينو!"
لقد مررت بهذا مرات لا تحصى، وأنت تدرك أنه فقط عندما تستمر في الإيمان بالحب، سيصبح كل شيء واضحاً ومنطقياً عاجلاً أم آجلاً.

هنا يا نينو، لقد اختبرت أن هذا هو الوقت المناسب تمامًا للإيمان بالحب بإصرار، حتى لو بدا كل شيء من حولك وكأنه يصرخ بالكراهية والعنف والحرب والموت.

نعم، بالضبط! إذا نظرت إلى تاريخي بجوانبه المتعددة، أرى أن ابتسامة الله وحنان سيدتنا لم يغيبا أبداً، وأدرك أن أجمل اللحظات لم تكن لحظات "الإجابات"، بل لحظات... "الاستمرار في الحب بإصرار".

لهذا السبب اعتدت على الصلاة بهذه الطريقة:
"تشجع يا نينو!"
كل شيء هادئ؟ وأنتِ يا حبيبتي!
لا شيء يتغير، وأنت تحب!
ينتقدك أحدهم، وأنت تحبه!

وهكذا أدركتُ أنني لستُ بحاجةٍ إلى الحب لأرى النتائج، لأن النتيجة موجودةٌ بالفعل، وهي الجهد الدؤوب والمثابر لأكون وفياً للحب. وفاءٌ يمنحني شعوراً بأنني أعيش في حضرة الله، في توقيته، في الأبدية.

وهكذا أصبحت أكثر اقتناعاً بأن محبة الله تعمل باستمرار، حتى لو أن بذور المحبة التي زرعت اليوم ربما تنبت... من يدري ماذا سيحدث بعد 40 عاماً!

أكرر، لا أنجح دائماً، لكن أسلوب الحياة هذا أصبح بمثابة دعاء بالنسبة لي، وتعبير حقيقي عن جوهري الروحي:
"نينو، آمن بالحب؛ لا تتعب أبداً!"
وعندما تتعب من الحب وترغب في الراحة، فلا تيأس...
ابدأ بالحب من جديد!

وانظر: إنه أشبه بالغوص في بحر من السكينة والسلام... والفرح!

مصدر

  • "السمعة الطيبة" – صفحة دون نينو كارتا على فيسبوك (9 أبريل 2026)

صورة

العمود الذي يعرض "كلمة شفهية" لدون نينو كارتا، وهو كاهن في البرازيل لعدة سنوات: لا يمل أبداً من الحب ومن أداء أعمال الرحمة وتلقيها.

بالتأكيد، الإيمان بالحب هو عمل من أعمال الشجاعة والإيمان العميق، خاصة عندما يتطلب منا التغلب على خيبات الأمل، وعدم تحقيق النتائج، والبدء في بناء علاقات حقيقية من جديد.

ولهذا السبب لا ينبغي أبدًا اعتبار الحب أمرًا مفروغًا منه، بل على العكس تمامًا: يجب أن نعيش كل يوم بالتزام متجدد، مع العلم أننا سنضطر دائمًا إلى العمل بجد لتجنب الوقوع في بعض التجارب السلبية الحتمية، ومحاولة تحويلها إلى فرصة للنمو.

بين الحين والآخر، عندما يدرك المرء أن الثمار قليلة أو حتى معدومة، قد يتسلل إليه شعور بالإحباط واليأس، وهو بمثابة باب مفتوح على مصراعيه يسمح للكلمات بالظهور في الروح والقلب والشفاه... "لكن من الذي يجبرني على فعل ذلك؟".

أصدقائي الأعزاء، أستطيع أن أخبركم أنني وجدت نفسي أيضاً، في بعض الأحيان، أشعر بخيبة أمل بسبب تلك الكلمات التي كانت على لساني...

الحمد لله، هذا يحدث لفترة قصيرة فقط، وعلى الفور ينتابني شعور بالندم، وتنطلق صرخة من أعماق قلبي: "نينو، لا! ليس أنت يا نينو!"
لقد مررت بهذا مرات لا تحصى، وأنت تدرك أنه فقط عندما تستمر في الإيمان بالحب، سيصبح كل شيء واضحاً ومنطقياً عاجلاً أم آجلاً.

هنا يا نينو، لقد اختبرت أن هذا هو الوقت المناسب تمامًا للإيمان بالحب بإصرار، حتى لو بدا كل شيء من حولك وكأنه يصرخ بالكراهية والعنف والحرب والموت.

نعم، بالضبط! إذا نظرت إلى تاريخي بجوانبه المتعددة، أرى أن ابتسامة الله وحنان سيدتنا لم يغيبا أبداً، وأدرك أن أجمل اللحظات لم تكن لحظات "الإجابات"، بل لحظات... "الاستمرار في الحب بإصرار".

لهذا السبب اعتدت على الصلاة بهذه الطريقة:
"تشجع يا نينو!"
كل شيء هادئ؟ وأنتِ يا حبيبتي!
لا شيء يتغير، وأنت تحب!
ينتقدك أحدهم، وأنت تحبه!

وهكذا أدركتُ أنني لستُ بحاجةٍ إلى الحب لأرى النتائج، لأن النتيجة موجودةٌ بالفعل، وهي الجهد الدؤوب والمثابر لأكون وفياً للحب. وفاءٌ يمنحني شعوراً بأنني أعيش في حضرة الله، في توقيته، في الأبدية.

وهكذا أصبحت أكثر اقتناعاً بأن محبة الله تعمل باستمرار، حتى لو أن بذور المحبة التي زرعت اليوم ربما تنبت... من يدري ماذا سيحدث بعد 40 عاماً!

أكرر، لا أنجح دائماً، لكن أسلوب الحياة هذا أصبح بمثابة دعاء بالنسبة لي، وتعبير حقيقي عن جوهري الروحي:
"نينو، آمن بالحب؛ لا تتعب أبداً!"
وعندما تتعب من الحب وترغب في الراحة، فلا تيأس...
ابدأ بالحب من جديد!

وانظر: إنه أشبه بالغوص في بحر من السكينة والسلام... والفرح!

مصدر

  • "السمعة الطيبة" – صفحة دون نينو كارتا على فيسبوك (9 أبريل 2026)

صورة

الحب اللانهائي يعمل
الحب اللانهائي يعمل

تصوير ميها ريكار على Unsplash

شارك